ابن عربي

324

الفتوحات المكية ( ط . ج )

هجيره : « الله لا إله إلا هو الحي القيوم » . - والثاني ( من هؤلاء الأولياء الثلاثة ) له عالم الملكوت ، جليس للملائكة ، تتنوع عليه المقامات والأحوال ، ويظهر في كل صورة من صور العالم ، له التروحن إذا شاء ، كقضيب البان . - والثالث له عالم الملك ، جليس للناس ، لين المعاطف ، تتنوع أيضا عليه المقامات . إمداده من البشر ، أي النفوس الحيوانية ، وإمداد الثاني من الملائكة . شأنهم عجيب ومعناهم لطيف . ( الأولياء الإلهيون الرحمانيون ) ( 325 ) ومنهم - رضي الله عنهم - ثلاثة أنفس ، إلهيون رحمانيون ، في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . يتشبهون « الأبدال » في بعض الأحوال وليسوا بابدال . آيتهم من كتاب الله : * ( وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً ) * .